أعضاء بالكونغرس: قرار ترامب مهاجمة إيران انتهاك للدستور
تعرض قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات على إيران لانتقادات حادة من عدد من أعضاء الكونغرس، الذين اعتبروا أن القرار “ينتهك الدستور” لغياب تفويض مسبق من الهيئة التشريعية.
وصباح اليوم الأحد، شنّت الولايات المتحدة غارات جوية استهدفت 3 منشآت نووية في إيران، هي “فوردو” و”نطنز” و”أصفهان”، ما أثار موجة من الانتقادات داخل الكونغرس.
قرار ينتهك الدستور
وبحسب صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، وصف السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز، خلال تجمع جماهيري في ولاية أوكلاهوما، قرار ترامب بأنه “انتهاك صارخ للدستور”.
وأضاف: “كما تعلمون جميعًا، الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية إعلان الحرب هي الكونغرس، ولا يحق للرئيس القيام بذلك بشكل منفرد”.
ورغم دعم بعض أعضاء الحزب الجمهوري للقرار، مثل رئيس مجلس النواب مايك جونسون، إلا أن أصواتًا أخرى عبّرت عن رفضها.
وقال النائب الجمهوري توماس ماسي، عبر منصة “إكس”، إن قرار الهجوم “غير دستوري”.
كما قال النائب وورين ديفيدسون في منشور آخر: “رغم أن قرار ترامب قد يكون عادلًا، لكن من الصعب تبريره دستوريًا”.
هجوم دون تفويض
بدورها، انتقدت النائبة الديمقراطية ياسمين أنصاري، عبر “إكس”، ما وصفته بـ”العمل العسكري غير القانوني”.
وقالت: “دون تفويض من الكونغرس، ووسط خطر الانزلاق في حرب لا نهاية لها، أقدم دونالد ترامب على هذا الهجوم. وأدعو لانعقاد طارئ للتصويت على قانون صلاحيات الحرب”.
وقالت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز إن قرار ترامب “يشكل أساسًا صريحًا لعزله”.
واعتبرت أن الرئيس “خاطر بإقحام الولايات المتحدة في حرب قد تقيّدها لأجيال”.
أما النائب الديمقراطي دون باير، فقال في منشور على “إكس”: “الرئيس ترامب لا يملك أي صلاحية دستورية لجرّنا إلى حرب مع إيران دون تفويض من الكونغرس، وهذا التفويض لم يُمنح”.
وكان السيناتور الديمقراطي تيم كاين قد قدّم، في 16 جوان الجاري، مشروع قرار بعنوان “قانون صلاحيات الحرب”. يهدف إلى منع الولايات المتحدة من الدخول في صراع عسكري مع إيران دون موافقة الكونغرس.
وفجر الأحد، انضمت الولايات المتحدة إلى العدوان الإسرائيلي على إيران.
حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ هجوم “ناجح للغاية” استهدف 3 مواقع نووية في إيران، هي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.
كما قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، الطائرات الأمريكية “أسقطت حمولة كاملة من القنابل” على مواقع فوردو ونطنز وأصفهان قبل مغادرتها المجال الجوي الإيراني “بسلام”.
ومنذ 13 جوان الجاري، تشن “إسرائيل” عدوانا على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين.
قرار ينتهك الدستور
وبحسب صحيفة “ذا هيل” الأمريكية، وصف السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز، خلال تجمع جماهيري في ولاية أوكلاهوما، قرار ترامب بأنه “انتهاك صارخ للدستور”.
وأضاف: “كما تعلمون جميعًا، الجهة الوحيدة التي تملك صلاحية إعلان الحرب هي الكونغرس، ولا يحق للرئيس القيام بذلك بشكل منفرد”.
ورغم دعم بعض أعضاء الحزب الجمهوري للقرار، مثل رئيس مجلس النواب مايك جونسون، إلا أن أصواتًا أخرى عبّرت عن رفضها.
وقال النائب الجمهوري توماس ماسي، عبر منصة “إكس”، إن قرار الهجوم “غير دستوري”.
كما قال النائب وورين ديفيدسون في منشور آخر: “رغم أن قرار ترامب قد يكون عادلًا، لكن من الصعب تبريره دستوريًا”.
هجوم دون تفويض
بدورها، انتقدت النائبة الديمقراطية ياسمين أنصاري، عبر “إكس”، ما وصفته بـ”العمل العسكري غير القانوني”.
وقالت: “دون تفويض من الكونغرس، ووسط خطر الانزلاق في حرب لا نهاية لها، أقدم دونالد ترامب على هذا الهجوم. وأدعو لانعقاد طارئ للتصويت على قانون صلاحيات الحرب”.
وقالت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز إن قرار ترامب “يشكل أساسًا صريحًا لعزله”.
واعتبرت أن الرئيس “خاطر بإقحام الولايات المتحدة في حرب قد تقيّدها لأجيال”.
أما النائب الديمقراطي دون باير، فقال في منشور على “إكس”: “الرئيس ترامب لا يملك أي صلاحية دستورية لجرّنا إلى حرب مع إيران دون تفويض من الكونغرس، وهذا التفويض لم يُمنح”.
وكان السيناتور الديمقراطي تيم كاين قد قدّم، في 16 جوان الجاري، مشروع قرار بعنوان “قانون صلاحيات الحرب”. يهدف إلى منع الولايات المتحدة من الدخول في صراع عسكري مع إيران دون موافقة الكونغرس.
وفجر الأحد، انضمت الولايات المتحدة إلى العدوان الإسرائيلي على إيران.
حيث أعلن الرئيس دونالد ترامب، تنفيذ هجوم “ناجح للغاية” استهدف 3 مواقع نووية في إيران، هي منشآت فوردو ونطنز وأصفهان.
كما قال ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال”، الطائرات الأمريكية “أسقطت حمولة كاملة من القنابل” على مواقع فوردو ونطنز وأصفهان قبل مغادرتها المجال الجوي الإيراني “بسلام”.
ومنذ 13 جوان الجاري، تشن “إسرائيل” عدوانا على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين.
وردّت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الإسرائيلي، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين.


ليست هناك تعليقات