شهداء "الجزيرة" ... شهداء الكاميرا .. بقلم : أحلام رحومة

 


مستمرون في التغطية هي كلمة يرددها مراسلوا وطواقم الجزيرة كلما أستشهد أحد مراسليهم أو أستشهد أحدهم.رغم أنهم يرتدون تلك الخوذة الخاصة بالصحفيين وتلك السترة الشهيرة الثقيلة وكتب على  صدرها عبارة PRESS والتي تشير إلى أنهم صحافيون.لكن الإحتلال علم أنهم فضحوا وسيفضحون جرائمه داخل أسوار غزة ،وقرر إعدامهم ميدانيا.

لقد كسرت الجزيرة سردية الإحتلال الكاذبة والملفقة وذلك ما جعل طواقمها في مرمى هدف جيش الإحتلال ،بل هددهم مباشرة عبر رسائل وصلت لهواتفهم .وحرضت عليهم عبر إعلامها وإعلام عربي مأجور وعبر الذباب الإلكتروني التابع للإحتلال وعبر شبكات التواصل الأجتماعي التابع لها.

لكن رغم ذلك كان شعار مراسلي وطواقم الجزيرة التغطية مستمرة .ولسان حالهم في كل مرة يفقدون أو يصاب زميل لهم "مستمرون في التغطية".

بعد عامين من الحرب والإبادة الجماعية في غزة هاهي تنكشف الحقيقة ويرفع الستار عن مجرمي الحرب في حق الصحافة والصحفيين في غزة أرادوا بشتى الطرق تكميم الأفواه وتشويه الحقيقة.

وفي المقابل كان هناك إصرار شديد في كل مرة يزداد الصحفيين والمراسلين إصرارا لنقل الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة لفضح جرائم الإحتلال بحق غزة وأهلها.وجرائم الإحتلال بحق كل شيء حي في غزة .وهو ما إستفز قادة الإحتلال وعلى رأسهم بن غفير وسموتريتش وأشهرهم الناطق الرسمي  بإسم جيش الإحتلال أفيخاي أدرعي الذي وثق له أكثر من فيديو واغريدة زهز يهدد في أنس الشريف ومؤمن شرافي وصالح الجعفراوي وغيرهم .

وهذا ما يفسر الحصيلة الثقيلة من قتلى وشهداء الكلمة الحرة من صحفيين ومراسلين التي ناهزت 220 شهيدا 10 منهم يعملون لصالح قناة الجزيرة .ولكن رغم ذلك لم تتوقف التغطية إلى اليوم وذلك تأكيدا لشعارهم الشهير "التغطية المستمرة".

بقلم أحلام رحومة  

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.