البحرية الإيرانية: مستعدون لإغلاق مضيق هرمز فور صدور الأوامر

 

أعلن قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري، أن "قرار إغلاق مضيق هرمز ليس بيد القيادة الميدانية، بل يعود إلى كبار قادة النظام في البلاد"، مؤكدًا في الوقت ذاته جاهزية قواته لتنفيذ القرار فور صدوره.
ونقل موقع "ديده بان إيران"، عن الأدميرال تنكسيري، الذي يشرف على الجزء الرئيسي من مناورات القوات البحرية في المضيق، قوله إن "مسألة الإغلاق عند الضرورة تخضع لتقدير المستويات العليا من القيادة"، مضيفًا: "بصفتي جنديًا، نحن مستعدون لتنفيذ أي توجيهات تصدر إلينا".
كما أشار تنكسيري إلى أن "طبيعة الأسلحة المستخدمة فعليًا في أوقات الحرب تختلف عن تلك، التي يتم الكشف عنها أو استعراضها خلال المناورات العسكرية"، في إشارة إلى امتلاك قدرات غير معلنة.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس الثلاثاء، "إغلاق مضيق هرمز لساعات عدة"، وذلك بالتزامن مع تنفيذ المرحلة الرئيسية من مناورة عسكرية تحمل اسم "السيطرة الذكية على مضيق هرمز".
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن الحرس الثوري أغلق المضيق مؤقتًا لأغراض أمنية خلال تنفيذ المناورة، في إطار ما وصفه بتعزيز الجاهزية الدفاعية ورفع مستوى التنسيق العملياتي.
من جهتها، ذكرت وكالة "فارس"، أن الإغلاق سيتم لعدة ساعات بهدف الحفاظ على أمن وسلامة الملاحة البحرية في المنطقة، مؤكدةً أن الخطوة تأتي ضمن إجراءات مرافقة لمناورات القوات البحرية التابعة للحرس الثوري.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم، ما يجعل أي إجراءات عسكرية أو أمنية فيه محط اهتمام إقليمي ودولي واسع.
وأعلن إعلام رسمي إيراني، الاثنين الماضي، أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استخدمت مسيرات جديدة ضد أهداف بحرية وجوية في مناورات تحت اسم "التحكم الذكي بمضيق هرمز".
وقال التلفزيون الرسمي الإيراني: "مناورات "السيطرة الذكية على مضيق هرمز" نفذت بشكل أساسي في جزر أبو موسى وطنب الصغرى وطنب الكبرى وسيري، حيث جرى استخدام مسيرات جديدة تهاجم الأهداف الجوية و البحرية".
وخلال المناورات، "تم اختبار صواريخ كروز عززت القوة التفجيرية لرؤوسها وزودت بأنظمة تفشل عبر أساليب الحرب الالكترونية".
علاوة على ذلك، أكد التلفزيون الرسمي أن الصواريخ المستخدمة في الجزر الثلاث "قادرة على استهداف الأهداف البحرية والجوية على بعد ألف كيلو متر".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد صرّح سابقًا بأن "أسطولًا ضخمًا" يتجه نحو إيران، معربًا عن أمله في أن توافق طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإبرام "اتفاق عادل ومنصف" يقضي بالتخلي الكامل عن الأسلحة النووية.
وعُقدت في العاصمة العمانية مسقط يوم 6 شباط/فبراير الجاري، محادثات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني، وأشار ترامب إلى أنها سارت بشكل جيّد وستتواصل.
ومع ذلك، شدّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم حتى لو أدى ذلك إلى الحرب.
وكالات

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.