مسؤولية المجتمع في التربية والتكوين
إننا المسؤولون عن ما يحدث داخل أسرنا وفي مجتمعاتنا وشعوبنا من إنحطاط أخلاقي و إنهيار مجتمعي وسقوط قيمي وإنتشار كل هذه الآفات الإجتماعية التي تنخر أسس وبنيان مجتمعنا ووطننا.
إن المرحلة حرجة للغاية تتطلب منا الصحوة والتفكير بكل جدية ومسؤولية عن مصدر هذه الآفات الإجتماعية والتي تنوعت وإختلفت أشكالها وتحيط بنا من كل جانب وإخترقت جدار الأسرة والمجتمع وحتى المنظومة التربوية بمؤسساتها وحباتها .
لقد تم تشويه ومحاربة المؤسسات التربوية العمومية بأكملها لصالح التعليم الخاص والمدارس والمعاهد والروضات الخاصة (لغاية في نفس يعقوب).
لقد غرتنا الحياة الدنيا وبهرجها والكماليات التي فيها وأهملنا الأساسيات من عادات وتقاليد وقيم وأخلاق والهوية وأسس بنائهاوتحصينها داخليا وخارجيا.
بالإضافة إلى هذا الإعلام الفاسدوالمبني على ثقافة التفاهة والتافهين والتغريب والتخريب .إعلام لم يكن يوما رافدا من روافد التنمية في هذا الوطن في شتى المجالات ،بل كان عنصر هدم للقيم والأخلاق وفساد أخلاقي وتشويش المشهد السياسي .
بقلم أحلام رحومة


ليست هناك تعليقات