لبنان إلى أين ؟ بقلم : أ- أحلام رحومة

 


هل أصبح لبنان كعكة يرغب في تقاسمها الجميع ودون إستثناء؟أمام عجز تام بل تواطئ من الحكومة اللبنانية الفاشلة التي وضعت لبنان بين مطرقة الولايات المتحدة الأمريكية وسندان طموحات وتطلعات الصهيونية العالمية.

إن المتمعن في مشهد المفاوضات يرى أنها مسرحية سيئة الإخراج وأنها ضحك على الذقون .وخلاصتها أنه تم بيع لبنان بأبخس الأثمان .لأن هذا الخنوع والإنبطاح الذي تمارسه الحكومة اللبنانية لا يدل إلا على أنّ هذه الحكومة تدرس موضوع التطبيع مع الكيان في ذات الوقت الذي تتواصل المفاوضات.

السؤال المطروح الآن هل نحن أمام إبادة جديدة كما يحدث ومستمرة في غزة؟حيث يتكرر في جنوب العزة وغزة نفس الأفعال والإنتهاكات والإغتيالات والقتل.عندما تصبح ضحية أطماع داخلية وأخرى خارجية فأعلم أن الأمر جلل ،لبنان في مهب ريح الطائفية المقيتة ومهب عواصف التطبيع في المنطقة دون ربان وقائد شجاع يحمي مصالح لبنان وشعبه.

الأزمة في لبنان هي تنقسم إلى العديد من الأقسام ،منها ماهو إقتصادي بحت دولة شبه مفلسة وغارقة في فساد ينهش في بنيانها الإقتصادي ومن خلف الإجتماعي .وقسم سياسي بحت ضعف الحكومة اللبنانية وقلة خبرتها في حل الأزمات بإعتبارها شأن داخلي وتجاوز ملفات عالقة ومهمة .حيث أن تعاطي الحكومة مع جل الأزمات والملفات من منطلق الإستعانة بالخارج دون العمل على حلها داخليا بإعتبارها شأن داخلي هذا إذا ما قلنا انها حكومة يسيرها الخارج المستعمر،وبالتالي هي تفاوض العدو  من موقف ضعف كبير وواضح وجلي .كان من الجدر بها توحيد الصفوف وتوحيد الكلمة ،لا أن تكون سببا وعنوانا للتفرقة والفتنة داخل النسيج اللبناني.

أزمة لبنان في التدخلات الخارجية حيث أنه سمح للعديد من الأطراف التدخل في الشأن اللبناني الداخلي بكل صفاقة وإنعدام لإحترام سيادة هذا البلد، بل وصل الحد بالبعض التحكم في المشهد والقرارات ونسف سيادة قرار لبنان وجعله مرتهنا للخارج.

لبنان تعاني من أفشل حكومة مرت عبر تاريخ لبنان .إن لبنان ينتظر معجزة للخروج من هذه الكارثة الإنسانية التي تعانيها لأن البعض وحتى عبر منابر إعلامية لا يقدر حجم الكارثة التي وقعت على لبنان،كل لبنان لأنه لا يستطيع ومستحيل فصل المشهد الشمال عن الجنوب والشرق عن الغرب كله متصل ببعضه .كل شيء مخطط لإيذاء لبنان وتحطيمه وتدميره.

بقلم احلام رحومة

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.