وزير النفط الإيراني: صادرات النفط لم تتوقف خلال الحرب ولو لساعة واحدة

 

صرّح وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم الجمعة، بأن صادرات النفط الخام الإيرانية "استمرت دون انقطاع طوال فترة الحرب، التي استمرت 40 يوما"، وفق تعبيره.
ونقلت وكالة "إرنا" للأنباء، صباح اليوم الجمعة، عن باك نجاد أن "عملية التصدير لم تتوقف حتى لساعة واحدة، رغم الظروف العسكرية والأمنية، التي رافقت تلك المرحلة".
وقال باك نجاد إن "قطاع النفط تمكن من الحفاظ على عملياته التشغيلية خلال فترة الحرب، وفي ظل القصف، كان زملاؤنا يُحمّلون السفن. هذا أحد الأمور التي أعتقد جازمًا أن التاريخ سيحكم بشأنها، ومن واجبي أن أُشيد بهذا العمل القيّم، الذي قام به زملاؤنا في صناعة النفط، ولا سيما في مجال صادرات النفط".
وأوضح أن "عمليات الحفر داخل حقل "بارس الجنوبي"، انطلقت خلال عام 2025، وشهدت تقدمًا كبيرًا، وأكثر من 30 بئرا أُدرجت ضمن عقود تنفيذية عدة، ودخل عدد منها مرحلة الإنتاج بالفعل".
وأضاف وزير النفط الإيراني أن "عمليات بيع النفط وتسليمه للمشترين جرى تنفيذها على مسافات بعيدة عن منطقة الخليج وبحر عُمان، وتم استغلال فترة التهدئة اللاحقة لنقل كميات كبيرة من النفط إلى مناطق يمكن تسليمها منها للمشترين، قبل أن يبدأ حصار جديد على إيران في 15 يوليو (تموز الماضي)، الذي لا يزال مستمرًا حتى الآن".
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، أول أمس الأربعاء، تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة استهدفت أصولًا وقواعد للقوات الأمريكية في الكويت والبحرين والإمارات والأردن، إضافة إلى مواقع أمريكية في أربيل بالعراق.
وقالت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني، في بيانات متتالية، إن "الهجمات جاءت ردًا على استهداف مدنيين"، مشيرة إلى أن قوات الحرس "نفذت هجومًا صاروخيًا وآخر بطائرات مسيّرة على مقر ومنزل قائد قاعدة علي السالم في الكويت، إلى جانب استهداف حظيرة للطائرات المسيّرة ومنصة إطلاقها".
وأضاف بيان الحرس الثوري أن "الهجوم أسفر عن اندلاع حرائق في عدد من المنشآت، ومقتل عدد من عناصر القوات الأمريكية، فضلًا عن تدمير عدد من الطائرات المسيّرة".
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في وقت سابق من أول أمس الأربعاء، أن قواتها أتمت سلسلة من الضربات ضد إيران.
و قالت "سنتكوم" في بيان عبر منصة "إكس" :" نجحت قوات القيادة المركزية في إتمام موجة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية".

ليست هناك تعليقات

يتم التشغيل بواسطة Blogger.