طهران: الاتهامات المتجددة ضد النووي الإيراني سياسية وليست فنية
صرح غلام حسين درزي، سفير إيران ونائب مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، في رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، بأن الاتهامات المتجددة ضد البرنامج النووي الإيراني السلمي ذات طبيعة سياسية وليست فنية.
وأفادت وكالة "إرنا" للأنباء، اليوم الجمعة، بأن حسين درزي قد بعث برسالة بلاده إلى سفير ومندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، الذي يتولى رئاسة مجلس الأمن لهذا الشهر (سبتمبر/أيلول)، بشأن اجتماع المجلس حول "عدم الانتشار النووي".
وقال حسين درزي: "انتهت صلاحية القرار 2231، وانتهى التحقيق في الملف النووي الإيراني، كما تم شطب مسألة عدم الانتشار النووي من جدول أعمال المجلس".
وشدد على "رفض إيران القاطع للاتهامات والمغالطات التي لا أساس لها من الصحة والتي أثارها بعض الأعضاء في هذا الاجتماع بشأن برنامج إيران النووي السلمي".
وأضاف أنه "من خلال مهاجمة المنشآت النووية الخاضعة للضمانات والتهديد المتكرر بشن المزيد من الهجمات، قوَّضت الولايات المتحدة بشكل خطير الثقة في نظام الضمانات، كما قوضت نظام عدم الانتشار النووي".
وفي سياق متصل، حذر مستشارون رفيعو المستوى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، من خطر استمرار الصراع مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية في يناير/كانون الثاني 2029، وفقًا لوسائل إعلام أمريكية.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية، عن مصادر مطلعة: "طرح مستشارون رفيعو المستوى في البيت الأبيض، خلال محادثات خاصة مع الرئيس ترامب، مسألة احتمال استمرار الحرب مع إيران حتى نهاية ولايته الرئاسية".
وبحسب الصحيفة، ناقش نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومسؤولون آخرون مع الرئيس الأمريكي سيناريو تواصل فيه طهران مقاومتها، رغم الحصار البحري والعقوبات الاقتصادية التي تفرضها واشنطن.
ووقّعت طهران وواشنطن مذكرة في ليلة 18 يونيو/حزيران، كانت تقضي بإنهاء الصراع الذي بدأ في 28 فبراير/شباط.
إلا أن الجيش الأمريكي شن عدة جولات من الضربات على إيران في يوليو/تموز. وقالت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية إن ذلك جاء ردًا على تحركات إيرانية ضد سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
وردت طهران بضربات استهدفت قواعد أمريكية في عدد من دول الشرق الأوسط، وأغلقت مضيق هرمز، كما اتهمت واشنطن بانتهاك مذكرة وقف الأعمال القتالية.
وعلى خلفية ذلك، أعلن ترامب في 19 أغسطس/آب الانتقال إلى عزل إيران اقتصاديًا.
وكالات


ليست هناك تعليقات