بيزشكيان: سنطرح موقف إيران بقوة في الأمم المتحدة ونكشف انتهاك الاتفاقيات
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أن بلاده ستطرح موقفها بقوة في المحافل الدولية، مشددًا على أن القضايا التي ستعرضها إيران أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تتعلق بقمع الشعب الإيراني والجرائم المرتكبة وانعدام الثقة الذي نشأ نتيجة انتهاك الاتفاقيات.
وقال بي زشكيان، قبيل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "إيران جلست إلى طاولة المفاوضات مرات عدة ووقّعت اتفاقيات، لكن العالم أجمع رأى كيف لم تُنفذ الالتزامات وكيف انتُهكت بنود الاتفاقيات".
وأضاف أن "إجبار الناس على الطاعة أمر غير ممكن"، مشيرًا إلى أن "ما يجري في غزة وفلسطين وسوريا واليمن وإيران وغيرها من الأماكن يكشف حقائق يشاهدها العالم".
واتهم الرئيس الإيراني، ما وصفهم بـ"الأعداء"، بالسعي إلى عرقلة المسارات المختلفة بهدف دفع الشعب الإيراني إلى الاستسلام، موضحًا أنهم "لم يتمكنوا من تحقيق أهدافهم بالوسائل العسكرية، ولذلك يحاولون العمل عبر مسارات أخرى".
وأوضح بيزشكيان أن هذه المساعي تشمل "إغلاق الطرق البرية والجوية، ومحاولة إثارة النزاعات الداخلية، واستغلال الإعلام والانتماءات العرقية، والسعي لاستغلال نقاط الضعف بهدف إضعاف إيران من الداخل".
وصرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد الماضي، أنه بصدد اتخاذ قرار بشأن إيران، وقد يحدث أمر مهم جدا، مؤكدًا أنه سيكون منفتحا على فكرة لقاء الرئيس الإيراني في نيويورك.
وقال الرئيس الأمريكي إنه في "مرحلة اتخاذ القرار" بشأن إيران، مشيرًا إلى أن "أمورًا مهمة" قد تحدث قريبًا، داعيًا الإيرانيين إلى "حسن التصرف"، وفقا لما نقل عنه مراسل "فوكس نيوز"، تيري ينجست.
من جهتها، حذّرت القيادة المركزية لـ"خاتم الأنبياء" التابعة للجيش الإيراني من استئناف الولايات المتحدة الأمريكية عملياتها ضد إيران، قائلة إن واشنطن حصلت، وفق معلوماتها، على موافقة بعض دول المنطقة خلال اجتماع عُقد في دولة أوروبية.
وأضافت القيادة، في بيان، أنه في حال أقدمت الولايات المتحدة على أي تحرك عسكري ضد إيران، فإن القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة ستكون عرضة لهجمات متواصلة، مؤكدة أن تلك الهجمات ستكون، بحسب البيان، "فعّالة ومؤلمة" ومن دون قيود.
كما حذّرت القيادة الدول الإقليمية من دعم الولايات المتحدة، قائلة إن أي دولة تنحاز إلى واشنطن فيما وصفته بـ"سياستها المزدوجة" تجاه إيران، ستُعد شريكًا في أي عمل يستهدف الجمهورية الإسلامية.
وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية لن تلتزم، في هذه الحالة، بما وصفه بـ"ضبط النفس أو مراعاة الأخلاق" تجاه تلك الدول.
وكالات


ليست هناك تعليقات