«أزمة رونالدو» تهز البرتغال
أحدثت أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال لكرة القدم هزة في البلاد ودخلت مرحلة تهدد بوضع نهاية صاخبة لمسيرة دولية امتدت 23 عاماً، بعدما غادر القائد التاريخي معسكر بلاده في كوبنهاغن إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس، رغم محاولات ثنيه عن قراره.
وبينما وعد رونالدو بكشف «الحقيقة» وراء رحيله، انتقل قميصه الشهير رقم «7» إلى رافاييل لياو أمام الدنمارك، في وقت تُلاحقه فيه احتمالات عقوبة قد تصل إلى الإيقاف ستة أشهر.
واتسعت دائرة الأزمة خارج المنتخب مع إعلان رئيس حكومة ماديرا دعمه لرونالدو واتهامه منتقديه بمحاولة «التقليل من إرثه»، فيما بقي السؤال الأكبر معلقاً: هل كانت مغادرة كوبنهاغن مجرد احتجاج، أم ستكون المشهد الأخير لصاحب 146 هدفاً في 234 مباراة دولية؟


ليست هناك تعليقات